قديم 06-09-2011, 09:50 PM  
افتراضي
#91
 
الصورة الرمزية اسلام 97
اسلام 97
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 7 - 3 - 2011
الإقامة: يا أنسي يا نفائح نفسي فيكِ ليلي و همسي ودعاء المستجير ~
المشاركات: 1,625
معدل تقييم المستوى: 8
اسلام 97 has a spectacular aura about
rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr
يلا انا ليوم اجزت بدى اسمع منكم قصة حلوة متلكم
اسلام 97 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 09:52 PM  
افتراضي
#92
 
الصورة الرمزية زهرة الصبا
زهرة الصبا
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 26 - 1 - 2011
الإقامة: وراء ابتسامة وقلب رقيق
المشاركات: 1,408
معدل تقييم المستوى: 8
زهرة الصبا has a spectacular aura about



مساءكم خير أعضائنا الغاليين
سنبدأ معاً تاسع الحكايات ..
بعد قليل
انتظروني
زهرة الصبا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 10:00 PM  
افتراضي
#93
 
الصورة الرمزية اسلام 97
اسلام 97
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 7 - 3 - 2011
الإقامة: يا أنسي يا نفائح نفسي فيكِ ليلي و همسي ودعاء المستجير ~
المشاركات: 1,625
معدل تقييم المستوى: 8
اسلام 97 has a spectacular aura about
اشتقنا لحكاياتك با بطوطة

احم اممممممممممم
هلأ راح اجهز المايك ما تتخافى ابدى على بركة الله
اسلام 97 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 10:03 PM  
Talking
#94
 
الصورة الرمزية الجعفر
الجعفر
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 15 - 4 - 2010
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 8
الجعفر has a spectacular aura about
كلمااااااااااااااااااااااتك راااااااااائعة بعضها مؤثرة ومحزنة وبعضها مفرحة


هكذا هو الحال يوم سعيد ويوم حزين؟؟



داااااااااااائما متألقة في مواضيعك
وداااااااااائما تفاجئينا بأشياء جديدة
وداااااااااائما يزيد اهتمامنا بقراءة مواضعيك


إلى الأمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

بااااااااااااااارك الله فيك
ودمتي في حفظ الرحمن ورعايته
الجعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 10:14 PM  
Smile تاسع الحكايات
#95
 
الصورة الرمزية زهرة الصبا
زهرة الصبا
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 26 - 1 - 2011
الإقامة: وراء ابتسامة وقلب رقيق
المشاركات: 1,408
معدل تقييم المستوى: 8
زهرة الصبا has a spectacular aura about

بسم الله
و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله


مساء الورد للناس الحلويين

الليلة ..... ياحبااايب
حنحكي عن
.
.
.
.
.
"لونجا " الفتاة ذات الجمال الرائع الذي بلغت شهرتها الآفاق، لا
يتزوجها إلاّ الشاب الذي يدافع عنها و يدفع مهرها غالياً.. و هو
المخاطرة بحياته وسط الأهوال...!!
كيف بدأت قصتها؟‏


"لونجا " اسم أسطورة الجمال الفاتن،، الفتاة السحرية القادمة من
أعماق التاريخ ، ذات قوام رشيق و هامة تغطيها خصلات شعرها
الذهبي المسترسل على ظهرها،، كل واحد يريد الوصول إلى رضاها
ليتزوجها ....، لكن مزارها بعيد ودون ذلك أهوال ولا يغامر بنفسه إلاّ الشجاع، الذي لا يبالي بالموت..



في قلعة عظيمة تضاهي السماء ،، يعيش الملك وزوجته وابنهما الوحيد
" الأمير زهّار" الذي عرفته البلدة بمروءته وشهامته وطيبة قلبه
و شجاعته الفائقة و بجوار قصر الملك يسكن شقيقه
"شقران" الذي أَضنته الحياة بأوجاعها وآلامها،، وعسرت عليه
الليالي بمحنها،، نظراً لأطماعه الكثيرة و حسده الكبير.‏

في إحدى الليالي جلس شقيق الملك يفكر في حاله و في ثروة أخيه
الملك العجوز الذي تمتلئ خزائنه بالأموال الطائلة التي جعلت سبب
عيشته مترفة بالبذخ و الملذات فسكن قلبه الحقد والضغينة و فكر
في حيلة ينتقم بها لحاله.. فخطرت بباله فكرة للاستيلاء على ثروة
أخيه، قال في نفسه:‏


-
ينبغي القضاء على ابن أخي الملك،، لأصبح الوريث الوحيد للمُلك. وما هي إلاّ لحظات حتى أسرع الخطى نحو العجوز الداهية يستشيرها
في طريقة تدبير المصيدة للإيقاع بالأمير الشاب " زهار"
و التخلص منه إلى الأبد....

جلس الاثنان،، يتبادلان الحديث في همس، يتناجيان في خبث و
مكر،، كان بلحيته السوداء و برنوسه الأصفر وعمامته الملتوية كنوم الثعابين ومن عينه تتطاير شرارات النار الموقدة في قلبه يشبه العجوز
الشمطاء ذات النابين البشعين وهي تعصب رأسها المملوء بالدهاء
و الحيل التي تفوق حيل الشياطين.. كانت عيناها المرعبتان تحيط
بهما تجاعيد المكر، والوشم الأخضر يملأ وجهها الشاحب،، وفي ذراعيها
أساوير الفضة المنقوشة و حجرها كيس النقود، تتلمسه بأناملها ثم
تتحدث خفية مع غرابها الأسود القابع على كتفها أو تنظر إلى الجانب
الآخر نحو القط الأسود بنظراته الماكرة ثم ترسل تساؤلات
لهذا الشيء الذي يلمع بين يديها والقط يشجعها..... .

اتفق الاثنان على الأمر شريطة أن يكمل لها المبلغ المتبقي حينما
تقضي على الأمير " زهار ".......‏

في اليوم الموالي راحت العجوز إلى الغابة حيث البئر العميقة لتملأ
جرتها و تستطلع أخبار الأمير "زهار"،، تتفحص أعماله ومواعيده
و أوقات خروجه،، و بينما هي في البئر إذ يقف الأمير بشعره الأسود
المتدلي وبرنوسه الجميل و صداريته المطرزة بالذهب الخالص يتوسط
خصره حزام مزركش علق به سيف ينام في غمده وهو على جواده
الأدهم،، يدنو الأمير "زهار" من الحوض، بعدما ابتسم في
وجه الماكرة حيّاها، قائلاً لها :‏


-
طبت، هلاّ فسحت جانباً من المكان حتى يشرب الحصان...‏

نظرتإليه "الماكرة" وهي مقطبة الحاجبين،، وقالت ساخرة،، مستهزئة:


-
آه، أحسبت أنك بشجاعتك وشهامتك التي رفعتك بين الأهالي
و جمالك الذي تترنح به هنا وهناك على هذاالجواد المسكين،، تفعل
ما تشاء؟ من تكون أمام "لونجا" الرائعة ؟‏


تعجب الأميرالشاب" زهار " مستغرباً أمرها وعاد من حيث أتى حائراً،،
مشغول البال،، شارد التفكير يسأل ولا يجد جواباً لسؤاله، حيرته تزداد
من يوم لآخر...‏
لم يطق صبراً .. فأرسل حراسه لإحضار الداهية و ما هي إلاّ ساعات حتى
كانت العجوز أمامه،، روت له حكاية "لونجا" ابنة العملاق المتوحش
التي تعيش في غياهب الدنيا بأقصى المعمورة حيث لا أحد يمكنه أن يصل
إليها، حتى يرى سحرها و روعتها لأنها تقيم وسط متاهات الموت
و الهلاك....
.
.‏
امتطى الأمير الوسيم عربة يجرّها حصانان،، تاركا البلدة متوجهاً إلى الناحية التي أشارت لها العجوز حيث توجد " لونجا " التي كان طيفها
رفيق سبيله طول المدة التي كان يقضيها بحثاً عن المكان المسمى غياهب
الدنيا...


قصد بيت أحد الشيوخ الحكماء و قص عليه حكايته رغبة في المساعدة
بالرأي.‏
رحب به الشيخ و استضافه في بيته المتواضع .. الشيخ الوقور بلحيته
البيضاء المتدلية... تجاعيد الزمن و خبايا الأيام على جبينه مرسومة،
إنه شيخ يعرف أسرار الحياة، كثير التجارب، راجح العقل، جامع الأخبار
لذلك يسمى الشيخ المدبّر،،، قال للأمير في شفقة و حنو:‏
- أدرك أيها الأمير قصتك و اعرف أن طريقك صعب، لأجل الوصول
إلى الحسناء الموت يواجهك كل لحظة،، فكم من فارس مات قبلك في طريق
غياهب الدنيا ولم يص لإلى " لونجا " ويا ليتك تنسى هذه الفتاة وتعود
إلى أبيك تساعده في أمور السلطة، وقف الأمير "زهار" قائلاً:‏
-لا يهمني شيء ما دمت بعيداً عن " لونجا " لابد أن أصل مهما
كان الثمن...‏
قال له الشيخ :‏


-
إذاً عليك بتنفيذ التوجيهات التي قدمتها لك و احذر الصخرة العجيبة
و ستصل إلى " لونجا " بإذن الله...‏



و اختاااااااا ر الأمير جواده الأدهم رفيقاً له وسار في طريقه أياماً و لياليَ، قطع
خلالها المسافات الطويلة ورأى الأهوال المرعبة، واجهها بشاعة،، وشاهد
الصخرة العجيبة التي تفتح وتغلق بسرعة غريبة، و في الفضاء ترقص الوطاويط رقصة الموت و تزعق منذرة الأمير بخطورة الأمر،،

لكن الأمير "زهار" كان شجاعاً و ذكياً و استطاع أن ينفذ من الثغرة بخفة
و ينجو من فم الصخرة كالبرق و دخل بأعجوبة خارقة....‏

و وصل الأمير إلى قلعة ذات شكل عجيب مريب، كأنها رؤوس أسُود
و أنياب وحُوش من العهد القديم، تقشعر لها الأبدان و تفزع لمنظرها
النفوس....




وجد أمامه كلبة ضخمة هجمت نحوه فرمى لها قطعة لحم ثم لاعبها بمرونة و
ليونة حتى هدأ من روعها فسكنت حركتها،،

ثم بدأ الأمير يصيح منادياً الحسناء :‏

لونجاااااااااااااااا ... أيتها الحسناء، هيا اخرجي،، لقد جئتك فارساً،، أبحث
عن حقيقة الأسطورة التي سكنت قلبي فتحديت لأجلها الخطوب....‏


و خليكم معي دائماااا

و غداً إن شاء الله

نلتقي لنكمل الحكاية


تصبحوا على خير

تحيآتي لكم
زهــــــــ الصبآ ــــــرة

زهرة الصبا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 10:30 PM  
افتراضي
#96
 
الصورة الرمزية الجعفر
الجعفر
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 15 - 4 - 2010
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 8
الجعفر has a spectacular aura about
قصة رااااااااااااااائعة جدااااااااااا
بااااااااااااااااااااااااااااااااارك الله فيك
ولكن نتمى أن نعرف نهاية القصة اليوم.......
الجعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 10:42 PM  
افتراضي
#97
 
الصورة الرمزية اسلام 97
اسلام 97
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 7 - 3 - 2011
الإقامة: يا أنسي يا نفائح نفسي فيكِ ليلي و همسي ودعاء المستجير ~
المشاركات: 1,625
معدل تقييم المستوى: 8
اسلام 97 has a spectacular aura about
هئ هئ متى يجي بكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يسلمووووووووووووووو زهورتنا اكيد ايدك تعبيت من الكتابة
اسلام 97 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 10:58 PM  
افتراضي
#98
 
الصورة الرمزية ايمان _ ساجدة
ايمان _ ساجدة
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 28 - 11 - 2010
الإقامة: ♥gaza♥
العمر: 20
المشاركات: 949
معدل تقييم المستوى: 8
ايمان _ ساجدة has a spectacular aura about
ننتظر ابداعاتك

كل التوفيق لك زهرة

ايمان _ ساجدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 10:36 PM  
افتراضي
#99
 
الصورة الرمزية زهرة الصبا
زهرة الصبا
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 26 - 1 - 2011
الإقامة: وراء ابتسامة وقلب رقيق
المشاركات: 1,408
معدل تقييم المستوى: 8
زهرة الصبا has a spectacular aura about
كلمات رائعة ومعبرة
كل التحية......
يسلمو درب الوفا على المرور الرائع
دمتي بخير
يسلمووووو كتير زهرة فأنت مبدعة حقا
ولاتحرمينا من هذا الابداع
بارك الله فيكي يا عسل ...
يسلمو حبيبتي على مرورك العطر
هادا من زوءك يا عسل
تابعينا فالقادم أجمل ^___^

يلا انا ليوم اجزت بدى اسمع منكم قصة حلوة متلكم
أوك ولا يهمك حبيبتي
تآبعينا

زهرة الصبا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 10:39 PM  
افتراضي
#100
 
الصورة الرمزية زهرة الصبا
زهرة الصبا
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 26 - 1 - 2011
الإقامة: وراء ابتسامة وقلب رقيق
المشاركات: 1,408
معدل تقييم المستوى: 8
زهرة الصبا has a spectacular aura about
اشتقنا لحكاياتك با بطوطة
احم اممممممممممم
هلأ راح اجهز المايك ما تتخافى ابدى على بركة الله
هههههههههههه
تشتاقلك العافية يا عسل
أوك حضريه وأنا رح ببدى ^__^
كلمااااااااااااااااااااااتك راااااااااائعة بعضها مؤثرة ومحزنة وبعضها مفرحة


هكذا هو الحال يوم سعيد ويوم حزين؟؟



داااااااااااائما متألقة في مواضيعك
وداااااااااائما تفاجئينا بأشياء جديدة
وداااااااااائما يزيد اهتمامنا بقراءة مواضعيك


إلى الأمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

بااااااااااااااارك الله فيك
ودمتي في حفظ الرحمن ورعايته
يسلمو خيو عالمرور العطر والكلمات المشجعة
أتمنى أن تتواجد هنا دائماً
تآبعنا فالقادم أجمل

زهرة الصبا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 10:43 PM  
افتراضي
#101
 
الصورة الرمزية زهرة الصبا
زهرة الصبا
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 26 - 1 - 2011
الإقامة: وراء ابتسامة وقلب رقيق
المشاركات: 1,408
معدل تقييم المستوى: 8
زهرة الصبا has a spectacular aura about
قصة رااااااااااااااائعة جدااااااااااا
بااااااااااااااااااااااااااااااااارك الله فيك
ولكن نتمى أن نعرف نهاية القصة اليوم.......
ان شاء الله خيو
ما بيصير الا كل خير

هئ هئ متى يجي بكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يسلمووووووووووووووو زهورتنا اكيد ايدك تعبيت من الكتابة
هههههههه
لا حبيتي أنا جبت القصة مكتوبة
تسلمي على اهتمامك عسولة

ننتظر ابداعاتك
كل التوفيق لك زهرة

تسلمي أمونة على المرور الحلو
تآبعينا فالقادم أجمل ^__^

زهرة الصبا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 10:43 PM  
افتراضي
#102
 
الصورة الرمزية زهرة الصبا
زهرة الصبا
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 26 - 1 - 2011
الإقامة: وراء ابتسامة وقلب رقيق
المشاركات: 1,408
معدل تقييم المستوى: 8
زهرة الصبا has a spectacular aura about



مساءكم خير أعضائنا الغاليين
سنبدأ معاً تكملة تآسع الحكايآت ...
بعد قليل
انتظروني


زهرة الصبا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 10:51 PM  
Smile تكملة تآسع الحكايات
#103
 
الصورة الرمزية زهرة الصبا
زهرة الصبا
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 26 - 1 - 2011
الإقامة: وراء ابتسامة وقلب رقيق
المشاركات: 1,408
معدل تقييم المستوى: 8
زهرة الصبا has a spectacular aura about
بسم الله
و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله


مساء الورد للناس الحلويين

الليلة ..... يا أعزائي
حنكمل تآسع الحكايآت
.
.
.
.
.

تظهر الحسناء من الأعالي كالشمس الساطعة في ظلمة الليل....،، قائلة :‏
من أنت أيها الغريب،، وك يف دخلت إلى هنا،، ...؟؟؟ ثم قالت
ناصحة : أخفض صوتك،، اصمت حتى لا يسمعك الآخرون.‏
يرد عليها " زهار " متحدياًااااااا :‏
لن أخشى أحداً لأجلك ، جئت راغباً في الزواج بك... أنا الشاب
"زهار" من جزائر الأحلام... وهذا قلبي في كفي أهديه لك عربوناً...‏

سعدت " لونجا " بقوله و رمت بضفائرها إلى الأرض ليستعين بها عند
الصعود...‏ انبهر الأمير بطول شعرها الذي زادها سحرا ً، أمسك به
وصعد ..‏


هذا ابوها ؟؟؟؟
عاد العملاق المتوحش والد "لونجا" تحسس المكان و أدرك أن أحد اًدخل
المنزل، اضطربت "لونجا" كثيراً لكنها وجدت مخرجاً لورطتها و قالت لأبيها:‏
إن عابر سبيل جائعاً، اقترب من الصخرة طالباً القوت كي لا يموت بالطوى،
فقدمت له الخبز و اللبن،، ثم انصرف لحاله،...
اطمأن العملاق المتوحش لقول ابنته وراح ينام في سبات عميق، لكنه من
حين لآخر كان يفتح إحدى عينيه وهو ينقلب على أحد جانبيه...‏



في الصباح الباكر،، هربت " لونجا " مع الأمير "زهار" على صهوة الجواد
الذي جاء به و أثناء خروجهم من المنفذ تفطنت كلبة العملاق المتوحش
الحميمة عند سماعها صهيل الحصان و أدركت أن "لونجا" غير
موجودة بل رأتها تهرب مع الشاب، فأيقظت العملاق الذي فتش عن
ابنته،، ناداها،، ولا مجيب،، نظر من النافذة فرآها مع شاب
يمتطيان الجواد....‏
هرع نحوهم راكضاً و الغضب يملأ أحشاءه وهو يُزمجر بأنيابه الموحشة
و بأظافره الشرسة،، لقد اسودت الدنيا أمام عينيه،، ها هو يبحث عن
الطريق عن المخرج الضيق،، كأنه غريب عن المكان،، حاول الخروج
فأطبقت عليه الصخرة لسمنته وخشونة جسمه و اضطرابه الشديد،،،
صرخ صرخة مدوية ضجت لها الأسماع و ردّدت صداها القمم
و الأوهاد،، التفت الهاربان خلفهما مندهشين فإذا بهما يشاهدان العملاق
المتوحش يَلفظ أنفاسه في منظر بشع ومريع، والصخرة منكبة عليه،، فعادا
نحوه حائرين،، كان يخاطبهما بوصايا ثلاث، بمعاناة كبيرة من شدة الموت
البطيء الذي يفتك به:‏
أوصيك "بلونجا" خيراً أيها الشاب الغريب قد تصادفك في طريقكما ثلاثة
أشياء فاحذرا الاقتراب منها أولاها:‏رجلان يتنازعان ، و ثانيها محفظة مملوءة
بالذهب، وثالثها نسران يقتتلان أمام النهر،، لا تباليا بأي منهما وإلاّ هلكتما...
وبعد أن أتم وصيته لهمااا سقط جثة هامدة..



دمعت عينا " لونجا " الجميلتان حرقة على وفاة أبيها لكن الأمير الحليم هدأ
من روعها و حملها على جواده ثانية، يطوي المسافات طياً فيثير النقع خلفه
كالزوبعة الترابية..‏
و في طريقهما الغابي على سفح الجبل وجدا كيساً من الذهب فتعففا
عن حمله ثم شاهدا رجلين يقتتلان ،، تذكر الأمير وصية
"العملاق المتوحش" لكن بذرة الخير في نفسه جعلته لم
يُطق صبرا،، فقفز بجواده نحوهما و أصلح بينهما و وزع كيس الذهب
بينهما بالتساوي و التراضي..


ثم واصل سيره .. رفقة الحسناء "لونجا " ، إلى أن شاهدا
نسرين يقتتلان،، نسر ضخم يفتك بنسر دونه حجما، تحركت في
جوانح الأمير المروءة فتدخل بينهما يريد إنقاذ النسر المهيض
الجناح،، لكن النسر الكبير انتهز الفرصة و اختطف بمخالبه
الأمير من ظهره وحلق به في الأجواء العالية تاركاً وراءه " لونجا "
و جواده،، ومع الهلع تذكر الأمير وصية "العملاق المتوحش"
لكن سحر السماء و مناظر الأرض البديعة أنسته حاله..‏




"لونجا" الفتاة اليتيمة،، الوحيدة بعد غياب فارس أحلامها تبكي ألماً من لوعة فراق أبيها العملاق وشريك حياتها الأمير
"زهار" ...
تناديه.. لكن لا جدوى من صراخها و نحيبها ‏و حزنها...‏

ركبت حصان الأمير لا تدري لها اتجاهاً.. لكن الحصان كان بغريزته
يسير نحو قصر الملك،، ها هي مكسورة الخاطر،، لا رفيق سوى
هذا الجواد الأدهم ، و طيف الأمير يرافقها الدرب.
بعد أيام وليال من السير وحيدة ها هي تقترب من القصر الفاخر،،
مرتدية ثيابا رثة،، حين دخلته طلبت من الحراس مساعدتها على
البقاء و العمل كخادمة لدى الملكة....‏


كان لها ما أرادت،، وهي بذلك تريد قضاء حياتها قرب والدي
"زهار" الأمير، أغلى شيء لديها في الوجود، لكنها وجدت أبويه
حزينين لغيابه ، فتضاعفت تعاستها،
و صار ذلك القصر قصرا للأحزان.....‏

كل يوم تجلس "لونجا" بجانب النافذة مهزوزة النفس تنتابها رعشات الوحدة القاسية،، تتذكر الفارس.. و تتساءل :‏

ترى إلى أين طار به النسر؟ وهل مازال حياً أم وافته المنية
و اختطفته هي الأخرى مني؟‏

و ذات يوم ... و عندما كانت "لونجا" عند النافذة حائرة
متسائلة في نفسها... أسئلة لم تعرف لها جواباً،، لمحت على حين
غرة نسراً يجوب في الفناء فلوحت بيدها، محاولة إيقافه لكنه غاب عن
الأنظار،،
و بعد برهة من الزمن عاد إلى سماءالقصر- إنه النسر الضعيف - الذي تعارك مع النسر
الضخم- يحلّق أمامها في حركات تعبيرية كأنه يريد تبليغها
رسالة....‏



قفزت " لونجا " وهي تلوح بيدها يميناً ويساراً، وا لنسر يواصل
حركاته بجناحيه الطويلتين،، خرجت " لونجا " من القصر و تبعت
النسر في اتجاهه، متخذة إياه دليلاً.
قطعت أراضي البساتين والحقول ثم السهول و بلاد القفار، وعلى رأس
هضبة نزال النسر و أخذ ينظر صوب شجرة عظيمة،،،
توقفت " لونجا " والعرق يتصبب من جبينها،، لقد أنهكها
التعب لكن الأمل في لقاء فارسها المفقود أعطاها قوة إضافية تحملت
بطاقتها المصاعب.‏


اقتربت من الشجرة الكبيرة... فسمعت أنيناً خافتاً،، خفق لـه
قلبها،،، إنه الأمير "زهار" ها هو ينادي،،،، أسرعت نحو
الشجرة،، لكن النسر العملاق كان أسرع منها،، حيث حمل
الأمير و حلق في السماء،،
فصارت الفتاة الحزينة تلوح بيدها مرة أخرى، صارخة في وجه
الدنيا،، سمعها الأمير فحاول أن يجيبها بأنفاس متقطعة، و قد أنهكه
التعب :‏

لونجااااااااااااااا ......

اذبحي خروف سمين و اتركيه عند النهر، سيأكله النسر فيشبع
و يقع طريح الأرض حيث لا يقوى على الطيران،،، و اضربيه بعصا
غليظة على رأسه ليتركني..‏

و أسرعت " لونجا " لتنفيذ طلب الغااالي " زهار " المأسور
عند النسر الخاطف ، فتحقق ما قاله ، و أنقذته من قبضة
الطائر الجارح ..

و لكن المسكين مرض مرضاً شديداً أقعده طريح الأرض... و لم
يعد قادرا على السير على قدميه للعودة إلى القصر و سهرت
"لونجا " بجانبه طوال مرضه تخفف حرارة جسمه و تناجيه و تحكي
له ما جرى لها في غيابه..
صاااااااااااا ر "زهار" ملازما الفراش الذي صنعته له من أوراق
الشجر وحزم الحشيش كانت تخفف عنه الآلام،، ينظر إليها
مرات و مرات،، و يسعد بوجودها..
... رغم كل شيء هي بجانبه...‏
و مرت الأيام .. بدا فيها الأمير "زهار" شاحب الطلعة،، يمتثل
للشفاء،، وكان علاجه الوحيد امتصاص رحيق الأشجار وحب الزيتون
الممزوج بنظرات الحنان و الرعاية من " لونجا "...‏


و كان الملك و الملكة يعيشان في كآبة قاتلة وحزن عميق لفراق
ابنهماالأمير الذي انقطعت كل أخباره،، حتى أخذ الحزن موضعه في
قلبيهما،، و صار القصر كالكهف المهجور، لقد غابت عنه الضحكات
والسهرات الليلية و الجلسات الممتعة ...
وعادت الحسناء و معها الأمير الشاب " زهار" الذي دخل المدينة
في ثوب متنكر حتى لا يعرفه أحد من الوشاة و يخبر ذلك العم الذي
امتلأ قلبه بالحقد و غزته الفرحة بغياب " زهار " و توهمه بنجاح
خطته ...
و في اليوم الموالي لعودتهما، طلبت الخادمة الحسناء " لونجا "
مقابلة الملك و هي في أثوابها الرثة،، الممزقة،، فلم يسمح لها
الحرس بمقابلته و هي على هذا الحال، فأحدثت صوتاً مستجدياً
وصل مسمع الملك ، فأستفسر عن الخبر، و أذن لها، دخلت عليه
بهندامها الممزق، تعجب الملك لحالها و سألها : ما وراءك
أيتها الخادمة ؟‏ فأجابته قائلة : مولاي .. منذ أن وطئت
قدماي هذا القصر لم أر البسمة على شفاهكم أو السرور على ملامح
وجوهكم،، نفوسكم حائرة،، صامتة،، نظراتكم بائسة،، جامدة
كالجدران تنتظر بشرى سعيدة،،، استغرب الملك قولها لكن لم
يقاطع كلامها... استطردت " لونجا " في قولها... اسمح لي
بالخروج و سأعود إليك في الحين،..
سأرفع بعد قليل ستار الحزن عن القصر و أمسح الدموع
من نوافذه،،،‏ أومأ برأسه موافقاً على طلبها....؟‏




خرجت " لونجا الخادمة " أمام الباب وطلبت من الضيف
الدخول إلى الملك و زوجته الحزينين، ،كانت يديهما متشابكة و هما
يدخلان،، فاحتار الحرس منبهرين...‏
غمرت الملك وزوجته الفرحة بلقاء ابنهما الغريب الحبيب ، الذي طالت
غيبته ، حتى يئسوا من عودته،، و في غمرة فرحتهم الكبرى انصرفت
" لونجا الخادمة " إلى خارج مجلس الملك...‏



غيّرت ملابسها الرثة بأخرى زاهية و سرحت شعرها الذهبي،،
فتحولت " لونجا " بسحرها صاحبة الجمال الأسطوري إلى
ما كانت عليه روعة و بهاء... والفرحة تملأ قلوب العائلة يطلب
الأمير " زهار" من الملك قائلاً :‏
-أبي العزيز ... اليوم وبمناسبة رجوعي تتوالى المفاجآت...
هل يطيب لكم استقبالها ؟
يسعدني أن أقدم لك عروسي المختارة،، التي غبت لأجلها،، و ها أنا
بينكم اليوم، فما تقولون ؟


نادى الأمير "لونجا " فدخلت عليهم في الحين ... انبهر الملك
و زوجته لجمالها الساحر و محياها المشرق.... و وافقا على
زواجها من ابنهما ..


و أقيمت الأفراح في البلدة احتفاءً بزواج الأمير و سعد الأهالي
بعودته بعد إقدامه على مواجهة الأهوال و تحديه الشجاع للمهالك،،
و باءت الخطة الجهنمية للعجوز "الماكرة" المدبرة للمكيدة مع شقران
شقيق الملك بالفشل وكان جزاؤهما خيبة الأمل التي قتلتهما حسرة
و ندماً على ما فعلا...‏ و هل ينفع الندم ؟؟!!!!!!!!
تصبحوا على خير
في انتظار ردودكم
PS :آسفة على التأخيرفي إكمال تآسع الحكآيآت بالأمس لظروف خاصة
دمتم بكل الحب
تحيآتي لكم
زهــــــــ الصبآ ــــــرة

زهرة الصبا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 11:57 PM  
افتراضي
#104
 
الصورة الرمزية اسلام 97
اسلام 97
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 7 - 3 - 2011
الإقامة: يا أنسي يا نفائح نفسي فيكِ ليلي و همسي ودعاء المستجير ~
المشاركات: 1,625
معدل تقييم المستوى: 8
اسلام 97 has a spectacular aura about
بتجنن قليلة عليها كلمة حلوة
يا حجة ما صار حاجة المه تكونى مرتاحة
اسلام 97 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 02:54 AM  
افتراضي
#105
 
الصورة الرمزية علا يا كل الغلا
علا يا كل الغلا
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 18 - 9 - 2008
العمر: 34
المشاركات: 1,124
معدل تقييم المستوى: 11
علا يا كل الغلا has a spectacular aura about
علا يا كل الغلا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 03:34 AM بتوقيت القدس