(صور) رفضًا للعقوبات على غزة تظاهرة وسط رام الله

105 views مشاهدة

تظاهر مئات المواطنين مساء السبت وسط مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة رفضًا للعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة منذ أكثر من عام، في فعالية هي الثانية خلال عشرة أيام.

ورفع المشاركون لافتات تطالب بضرورة إنهاء العقوبات المفروضة على القطاع، وإنهاء حصاره، ورددوا شعارات تطالب بالوحدة الوطنية ودعم المقاومة.

وشارك في الوقفة، التي انطلقت من دوار المنارة وسط المدينة وجابت الشوارع المحيطة، سياسيون من الفصائل الفلسطينية، ونشطاء، ومواطنون من مختلف الشرائح، ورددوا عبارة: “بالروح بالدم نفديكِ يا غزة”.

ودعا المشاركون السلطة لرفع “القبضة الأمنية” عن الضفة الغربية، رافضين قمع حرية التعبير وحق التظاهر في الضفة وغزة على حد سواء.

وأكدوا أن رفع العقوبات عن غزة مطلب وطني، ومقدمة لإنهاء الانقسام، مشددين على استمرار الحراك حتى رفعها بشكل كامل.

وهتفوا بعبارات تتهم السلطة بالمشاركة في حصار غزة، والاستمرار في التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي والمفاوضات

وطالب المشاركون بإعادة رواتب الأسرى المحررين في غزة، والذين قطعت السلطة رواتبهم منذ أكثر من عام.

وشهدت الشوارع التي سارت فيها المسيرة انتشارًا للأجهزة الأمنية، دون احتكاك بالمتظاهرين.

وكانت الأجهزة الأمنية قمعت بالقوة تظاهرة خرجت لنفس الغرض وسط مدينة رام الله في 13 الجاري، واعتقلت 56 مشاركًا، ما أثار تنديدًا واسعًا.

وتأتي التظاهرة بدعوة من حراك “ارفعوا العقوبات” على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع مظاهرات ينظمها الحراك في مدن فرنسية وإيطالية لنفس الغرض.

وفرض الرئيس محمود عباس جملة من العقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد المبكر.

ورغم حل حركة حماس اللجنة الإدارية بعد حوارات بالقاهرة في سبتمبر من نفس العام، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.

Print Friendly, PDF & Email
2018-06-23 2018-06-23

مشرف
error: يمنع النسخ