الرئيس الروماني يطلب من رئيسة حكومته الاستقالة على خلفية نقل السفارة للقدس

94 views مشاهدة

ذكر موقع “واللا” الاخباري العبري، أن الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس، طلب اليوم الجمعة، من رئيسة وزرائه فيوريكا دانشيلا الاستقالة، على خلفية  موافقتها سرا على نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

ونقل الموقع العبري، عن الرئيس الروماني قوله : “دانشيلا لا تتعامل بشكل جيد مع دورها كرئيسة للحكومة الرومانية وهذا يجعل الحكومة عرضة للهجوم، لذا أنا أدعو علنا لاستقالتها”.

وأشار موقع “واللا” في هذا الصدد، إلى أن قرار نقل السفارة إلى القدس هو بيد الرئيس بحسب القانون الروماني وهو ايضا صاحب الكلمة الأخيرة، مشيرا إلى أن الرئيس الروماني كان حذر في وقت سابق من أن نقل السفارة قد يكون انتهاكا للقانون الدولي.

وكانت الحكومة الرومانية برئاسة فيوريكا دانشيلا قد أعلنت، الأسبوع الماضي عن دعم بوخارست لنقل السفارة إلى القدس المحتلة، على الرغم من التحذيرات التي أطلقها رئيس البلاد، إلا أن رئيسة الوزراء قد أقرت في وقت سابق بصعوبة تجنيد الدعم الكافي لمثل هذه الخطوة.

يشار إلى أن دانشيلا زارت تل أبيب الأسبوع الماضي، حيث التقت خلالها  برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين وزعيم المعارضة إسحق هرتسوغ.

وأشار الموقع إلى أن هذه الزيارة تمت دون اذن من الرئيس الروماني.

وكانت رومانيا الدولة الوحيدة في التكتل الاشتراكي السابق التي حافظت على علاقاتها بتل ابيب بعد حرب الأيام الستة في 1967.

كما أقام الرئيس الاشتراكي السابق نيكولاس تشاوتشيسكو علاقات جيدة مع منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك بقيادة ياسر عرفات.

وكانت تسيبي حوتوفيلي، نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، قد أعلنت في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي أن إسرائيل على اتصال مع عشر دول على الأقل لنقل سفاراتها إلى القدس.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد  ترمب في السادس من ديسمبر / كانون الأول الماضي، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، موجّها بالبدء بالعمل على نقل السفارة الأميركي من تل أبيب إلى القدس.

وحدد ترمب لاحقا الـ 14 من أيار / مايو المقبل، موعدا لافتتاح السفارة في القدس، ذلك أنه يصادف ما يسمى إسرائيليا الذكرى الـ 70 لاستقلال دولة الاحتلال، وفقا للتقويم الميلادي، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون ذكرى “النكبة”.

وبينما أعلنت إسرائيل القدس عاصمة أبدية لها، يطالب الفلسطينيون بأن تكون شرقي القدس عاصمة دولتهم المستقبلية.

ورفضت القيادة الفلسطينية خطوة ترمب، وحذرت من عواقبها التي قد تكون وخيمة.

واحتلت إسرائيل شرقي القدس في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

ويعتبر المجتمع الدولي شرقي القدس مدينة محتلة. ويرغب الفلسطينيون في جعلها عاصمة لدولتهم المنشودة

Print Friendly, PDF & Email

------------------------------

تميز بتحميل تطبيق مستمرون [الجديد كليا] على جوالك
https://bit.ly/2HOMNWx

2018-04-27 2018-04-27

مشرف
error: يمنع النسخ