أول هجين من البشر والأغنام .. هذا تأثيره على علاج السكري !!

245 views مشاهدة

استطاع علماء في جامعة “ستانفورد” الأميركية إيجاد هجين من الأغنام والبشر في حدث جديد من نوعه بالعالم.

وقالت صحيفة “تيليغراف” إن الحدث الجديد يمهد الطريق استخدامها في عمليات زرع الأعضاء أو لعلاج مرض السكري.

ونجحت التجربة الأولى في تحقيق نمو للأجنة داخل واحدا من الأغنام لمدة ثلاثة أسابيع كان فيها أعضاء مهجنة من الأغنام والخلايا البشرية.وتعد هذه المرحلة الأولى نحو زيادة العرض غير المحدود من الأعضاء البشرية لزرع الأعضاء وحتى توفير علاج لداء السكري من النمط الأول.

وتتلخص الخطوة التالية بزرع الخلايا الجذعية البشرية في أجنة الأغنام التي تم تعديلها وراثيا بحيث لا يمكن أن ينمو لديها البنكرياس، على أمل أن الحمض النووي البشري سوف يملأ المكان المفقود. وإذا نجح زرع البنكرياس البشري يجب أن يظهر داخل جسم الحيوان.

وقال الدكتور هيرو ناكواتشي، المسؤول عن البحث، في اجتماعه السنوي في الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، انه يُعتقد أن الأجهزة التي تٌزرع في الحيوانات ستكون متاحة للزرع خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة.

وأضاف “قد يستغرق الأمر خمس سنوات أو 10 سنوات لكن اعتقد أننا سنتمكن في النهاية من القيام بذلك”.

وفي العام الماضي، قام باحثون من معهد سالك في الولايات المتحدة بإنشاء هجائن بشرية مع الخنازير ولكن لم ينجح في أي مختبر حتى الآن في تجربة زراعة الأعضاء، بينما كان العلماء يأملون في السابق أن يتم استخدام أعضاء الخنازير أو الأغنام مباشرة لأنهم تقريبا نفس حجم اجهزة الإنسان. ومع ذلك تم رفضها دائما.

ورغم ذلك يتعرض النهج الجديد للرفض لأنه يستخدم الخلايا الجذعية مباشرة من الإنسان المريض، كما أن الأغنام لها نفس القلب والرئتين الموجودين عند البشر.

وقد سبق أن تبيّن أن الأجنة تشكل تشابها كبيرا مع أجنة الماعز، العملية هي أيضا أكثر كفاءة مما كانت عليه في تجارب الخنازير حيث تم زرع حوالي 40 إلى 50 أجنة في بدائل الخنازير ما يؤدي فقط إلى ما يصل إلى ولادة 14 خنزير صغير، في حين نقل ثلاثة إلى أربعة أجنة من الأغنام يجلب عددا يصل إلى ثلاثة لأجنة.

المصدر : مستمرون

Print Friendly, PDF & Email

------------------------------

تميز بتحميل تطبيق مستمرون [الجديد كليا] على جوالك  https://bit.ly/2HOMNWx

2018-02-22

مشرف
error: يمنع النسخ